مخاطر الهواتف الذكية على عقل الأطفال، أظهرت الابحاث عمر الأطفال من السابعة وحتى العاشرة مسموح لهم باستخدام التابلت أو التليفون المحمول والأجهزة التكنولوجية الحديثة، وقد اتضح أن هذا الأمر خطير ومخيف جدا يعرض هذا المقال نبذة عامة عن أضرر للهاتف وكيف تؤثر علي الأطفال.

مخاطر الهواتف الذكية على عقل الأطفال

علاقة الاب والأم بالطفل

  • نجد أن دماغ الطفل منذ ولادته وحتى عمر سنتين علي الاقل تتضاعف،ويمكن أن يكون صوت الوالدين ولمسهم للطفل مساعد كبير على نمو المخ لديهم، كما أنها تساعد على بناء العلاقات العاطفية للطفل ايضا مع الآخرين.
  • لكن إذا حدث استخدام الطفل لشاشات المحمول، والتابلت، والهاتف النقال يحدث عكس ذلك الهواتف الذكية يمكن أن تحدث تغيرات على تركيز الطفل، وتؤثر سلبا على تقديرهم الذاتي لأنفسهم فلا يبنون حياة علاقات سليمة مع المحيطين.

الهواتف الذكية تصبح أول إدمان للطفل

  • يذكر الدكتور غاري سمال (Gary Small) أستاذ الطب النفسي بجامعة كاليفورنيا قسم علوم الأعصاب والسلوك البشري معهد سيما “ انه من احدى اهم الاشياء التي تتمتع بها تقنية الهواتف الذكية انها لديها الاشياء الجديدة طوال الوقت، والتي يمكن أن يتمتع بها الطفل في أي وقت فهذا شئ ليس لها نهاية، فمن الصعب على الاطلاق ان يتم التخلي عنها.
  • تعد الهواتف الذكية مالكة للكثي من المميزات التي يمكن أن يستمتع بها الأطفال من الضغطة الاولى على الزر، لكنها لا يجعلهم متحكمين بالذات أو الاعتدال والسلوك ويصبح ادمان.

الهواتف الذكية تحفز الغضب

  • إن كان الطفل يعاني من الإدمان للهواتف الذكية في هذه الحالة يمكن ان يصاب بالغضب أن تم انتزاع الهاتف منه او اي شئ يمتلكه، وعلاج الغضب الذي حدث عند الطفل يكون بإعطاء التابلت او اعطاء الموبايل له.
  • كما تذكر الدكتورة جيني راديسكي (Jenny Radesky) المرشدة الطبية في طب الأطفال التنموي السلوكي  بجامعة بوسطن “أن كانت الهواتف الذكية هي الوسيلة التي يتم إتباعها حتى يتم صرف انتباه الطفل وليدا، فهذا سيجعل الطفل لديه القدرة على أن يتم تطوير المهارات الداخلية لتعديل السلوك.

الهواتف الذكية تمنع الطفل من النوم

  • لا يمكن أن يخفي علينا ان الجلوس امام الهواتف الذكية أو التابلت يجعل الكثيرين يرغبون بالسهر أمام هذه الشاشات فتقلل من هرمون الميلاتونين المسئول عن التحكم في النوم عند الأفراد، و ساعتهم البيولوجية بالجسم.
  • تذكر ماري تشانغ (Anne-Marie Chang) عالمة الأعصاب “ أنه إذا تم إستخدام الهواتف الذكية في المساء قبل موعد النوم هذا يؤثر كثيرا بالسلب على نوم الطفل، وضبط ساعته البيولوجية.
  • كما أن الكثير من الابحاث التي اجريت أكدت علي ان 75% من الأطفال المستخدمين للهواتف الذكية بغرف نومهم يعانون من الأرق وقلة النوم، وعدم انضباط للساعة البيولوجية لديهم.

 تؤثر الهواتف الذكية على القدرة التعليمية للطفل

  • أكد جميع الباحثين أن الهواتف الذكية قد تلحق بالأضرار الكبيرة بالطفل من الجهة العلمية، ومن ناحية التعلم فهي قد تتسبب في الكثير من الأحيان بتشتيت الانتباه للطفل. اضافت ايضا جيني راديسكي “ أن الهواتف الذكية تعمل بقدرتها على حل محل النشاطات التي تؤدي للعب الدور الهام في تنمية مهارات الطفل الحسية والمهارات الحركية والبصرية.
  • تعمل ايضا الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو الموجودة على الهواتف المحمولة على الحد الكبير من قدرة الطفل علي الخيال او إبداع الطفل، والتقليل من تطور الحس البصري والحركي.

الهواتف الذكية تمنع الطفل من التفكير بأفعاله

  • جميعا تستطيع كتابة اي شئ علي الهاتف المحمول وإرساله الي الاشخاص لكن دون أن تتغير ملامح وجهنا فيصعب استخدام الهاتف المحمول الشعور بالأشخاص المرسل لهم الرسائل او تانيب الضمير أن لحق بهؤلاء اي اذي فبالتالي تمنع الطفل من التفكير بأفعاله.
  • يتم إفراز الفيرومونات عندما يتم التواصل بين الأشخاص وجها لوجه، لكن ان حدث التواصل الالكتروني عبر الرسائل النصية لا يتم الإفصاح عن لغة الجسد والمشاعر والاحاسيس.
  • يذكر جيم تايلور( Jim Taylor) : ” ان الهواتف الذكية أصبحت هي أساس البناء لجميع العلاقات البشرية، ففقدت هذه التكنولوجيا العلاقات البشرية تواصلها الطبيعي، واصبح الاطفال في هذا الوقت يقضون الكثير من الوقت في التواصل عن طريق الهاتف مهارات الطفل أصبحت لا تطور لهذه الأسباب.

تزيد الهواتف الذكية من احتمالية الإصابة بالأمراض العقلية

  • من السهل ان يفقد الطفل مشاعره الكترونيا، فالطفل يعاني بعد ذلك من الكثير من الإضطرابات والمخاوف بسبب رؤية الصور أو الفيديوهات التي تشعر بتطوره الجسدي مبكرا.
  • فاكدت الكثير من الابحاث الحديثة ان قضاء أوقات طويلة أمام الهاتف المحمول من الأشياء التي تتسبب في ارتفاع معدل الاكتئاب، وتشتيت الأفكار، والكثير من أنواع الاضطرابات النفسية، والاضطرابات السلوكية.

يمكن أن تؤدي الهواتف الذكية إلى السمنة

  • عند استخدام الأطفال للهواتف الذكية في الكثير من الاحيان هذا الامر يؤدي إلى البطء في الحركة لديهم، والطفل المدمن لاستخدام الهاتف لا يقوم بإجراء أي أنشطة بدنية فبالتالي الزيادة من احتمالية فرص زيادة الوزن.
  • أظهرت الكثير من الابحاث في الاونة الاخيرة ان استخدام الأطفال للهاتف في غرفة النوم يعمل على إصابتهم بالسمنة بنسبة 30%.
  • يعتبر إصابة الأطفال بالسمنة سبب رئيسي بعد ذلك لزيادة فرص الإصابة بمرض السكري، والإصابة بالأمراض القلبية، والسكتات القلبية في سن مبكر.

 تأثير الهواتف الذكية السلوك العدواني لدى الطفل

  • عند إفراط الطفل في استخدامه للهاتف المحمول في هذه الحالة يتعلم العنف نتيجة لعب الألعاب العنيفة، والتي تدفع للسلوك العنيف الغير سوي علي الإطلاق بعد ذلك، ويكون السلوك العنيف هو وسيلة التعامل مع المحيطين.

 تأثير الهواتف الذكية القلق الاجتماعي

  • تعتبر الهواتف الذكية إعاقة لاظهار مشاعر الطفل، في إظهار مشاعر الطفل الآن مختبئة وراء شاشات الهاتف النقال لذا أصبح لا يستطيع التعامل مع المحيطين بشكل طبيعي.
آراء طبية
  • تعد الهواتف الذكية وجميع أجهزة الكمبيوتر من اكثر التكنولوجيا ضرار علي مستخدميها وخاصة الأطفال، فهي تتسبب له بحدوث جفاف بالعين، والتركيز طويلا يعمل على ارهاق عضلة العينين مع اضعاف النظر.
  • تعتبر العين المحتوية على السائل الدمعي مساعد بقدرته على عدم جفاف العينين ، فالعين تقوم بالرمش كل 5 ثوان، ويتم تكوين طبقة بعدها جديدة من الدموع لتغطي العين، والهواتف الذكية من أكثر الأشياء تأثيرا سلبيا علي العينين.
  • ظهرت ايضا في الاونه الاخيرة بعد استخدام الأطفال للهواتف الذكية ظاهرة التوحد، فاصبح الطفل غير قادر تماما على أن يستوعب المعلومات، ولديه الكثير من الصعوبات في التعلم الاجتماعي أو التعلم السلوكي.

أشعة الهواتف الذكية وأضرارها على الأطفال

  • تعتبر التكنولوجيا التي تصدر الاشعة الكهرومغناطيسية تؤثر على الأطفال كثيرا، وقد أوضحت جميع الدراسات ان امتصاص جسم الطفل لهذه الأشعة، ويكون معدل الامتصاص 0.4 تقريبا من طول الموجة، وهذه الذبذبات تتراوح فيما بين  70-80 ميجاهرتز.
  • من أهم الأعراض التي تظهر على الطفل بسبب الأشعة الكهرومغناطيسية هي الصداع، والانفعالات، والاحباطات مع الزيادة في حساسية الجلد، وحساسية العينين، والهشاشة بالعظام.
  • تعتبر الأبحاث جميعها تؤكد الضرر الصحي الذي تتسبب فيه الأشعة الكهرومغناطيسية من 5.0 مللي وات/سم2، والتعرض لمستوي اعلي من هذا يتسبب في الأرق الشديد، والشعور بالصداع.

شاركنا رأيك!