سوء التغذية

أهم 5 طرق في علاج سوء التغذية | ميديكال زون

سوء التغذية

سوء التغذية

تعرِف منظمة الصحة العالمية أو ما يرمز لها اختصاراً بـ WHO، مصطلح سوء التغذية على أنّه هو نقصان، أو ضعف مدخول الجسم من المغذيات، أو حدوث اختلال في توازنِ العناصر الغذائيّة الأساسيّة، أو ضعف استخدامها، ويُعد نقص التغذية، أو السمنة الوزن الزائد من الأنواع الأساسيّة لحالات سوء التغذية، وغيرها من الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي الغير صحي أو الغير متوازن، وتجدر الإشارة إلى أن نقص التغذية يتمثّل في عدة أشكال، وهي؛ الهزال والضعف والتعب الشديد، ونقص الوزن أو النحافة، والتقزم، ونقص المغذيات الدّقيقة وغيرها.

كل هذا وأكثر سوف نتحدث عنه بشكل مفصل من خلال هذا المقال بالإضافة إلى تعريف سوء التغذية وكيفية تصحيحها من خلال موقعنا الطبي “ميديكال زون” للإستشارات الطبية.

سوء التغذية

سوء التغذية يؤدي إلى الإصابة بالكثير من الأمراض مثل فقر الدم والأنيميا والكساح والاكتئاب وغيرها من المشاكل الصحية والنفسية الأخرى ومن أنواع سوء التغذية ما يلي:

التغذية الغير سليمة:

يقصد بها عدم الحصول على القدر المناسب من المغذيات الأساسية للجسم مثل البروتين، والسعرات الحرارية، والمغذيات الدقيقة (الفيتامينات والمعادن)، مما يؤدي إلى يضعف الجسم وكثرة الإصابة بحالات العدوى والأمراض، ونتيجة لفقدان التغذية الصحيحة، قد يتعرض الكثيرون للوفاة نتيجة الإصابة بأحد الأمراض الشائعة كالحصبة أو الإسهال كما لا يقاس سوء التغذية بكمية الطعام الذي يتم تناوله، وإنما يقاس عن طريق المقاييس الفيزيائية للجسم كالوزن والطول والعمر والتحليل المخبري للدم.

 نقص أو قلة التغذية:

حيث يستخدم هذا المصطلح لوصف حالة الأشخاص الذين لا يحتوي ما يتناولونه من طعام على السعرات الحرارية الكافية لتلبية احتياجاتهم الفسيولوجية اللازمة للاستمرار على إتباع حياة نشيطة صحية ويتواجد هذا النوع من التغذية بشكل خاص لدى الدول النامية.

 التغذية غير المتوازنة:

هي التغذية التي يتم فيها تناول أنواع معينة من المغذيات أو أكثر من المواد الأخرى والنشويات أو الدهون، فتظهر معها الأمراض المزمنة كالسمنة وأمراض القلب وداء السكري وغيرها.

أمراض سوء التغذية

  1. يسبب سوء التغذية العديد من المشكلات أو الأمراض مثل: النحافة الشديدة، أو نقص بعض أنواع الفيتامينات والمعادن (مثل نقص الحديد الذي يسبب فقر الدم أو الأنيميا)، أو زيادة الوزن (السمنة المفرطة).
  2. كما يعد نقص المغذيات الدقيقة (الفيتامينات والمعادن) مهمًّا للغاية؛ فنقص الحديد وفيتامين (أ) والزنك هي من ضمن الأسباب الرئيسة المؤدية إلى الوفاة من خلال الإصابة ببعض الأمراض، وذلك في البلدان النامية.
  3. الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، وينتج عن نقص عنصر الحديد بالجسم، والذي يعمل على الإصابة بالتعب والوهن العام ويؤدي شحوب الجلد.
  4. الإصابة بأمراض نقص البروتين، ومنها فقدان الشهية وتضخم الكبد والإصابة بالأمراض الجلدية ومنها التهيجات المختلفة وخاصة لدى الأطفال.
  5. الإصابة بمرض الإسقربوط الذي يحدث نتيجة نقص فيتامين سي بالجسم ونقص حمض الأسكوربيك والتقليل من إنتاج الكولاجين مما يعمل على التأثير على صحة العظام والأسنان والجلد.
  6. هشاشة العظام وأمراض العظام الأخرى مثل: الكساح، ويحدث نتيجة النقص في فيتامين د والكالسيوم والبوتاسيوم بالجسم، مما يؤدي إلى الانحناء في الساقين والتشوهات المختلفة التي تصيب العظام.
  7. التعرض إلى حالات الاكتئاب بسبب التعرض لسوء التغذية، حيث يُؤدّي الاكتئاب إلى حدوث تغير في الشهيّة والوزن مُسبّباً في ذلك سوء التغذية، كما أنّ نقص التغذية قد يعرض كبار السن لخطر الإصابة بالاضطرابات النفسية كالاكتئاب.
  8. تضخم الغدة الدرقية حيث إنّ نقص بعض العناصر الغذائية قد يضعف من وظيفة هذه الغدة؛ مثل: اليود، والحديد، والسيلينيوم، بالإضافة إلى الزنك أيضاً وغيرها من العناصر الأخرى.
  9. الإصابة بالنحافة نتيجة عدم الحصول على الكميّة الكافية من الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائيّة الأساسيّة التي تمدّ الجسم بالطاقة والعناصر الأخرى المفيدة لصحة الجسم.
  10. هشاشة العظام، وحدوث مشاكل في الأسنان، وتساقط الشعر، وجفاف الجلد، وعدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها أحياناً لدى النساء.
  11.  السمنة فهي تُعدّ من أشكال سوء التغذية، وتحدث نتيجة زيادة كمية السعرات الحراريّة الداخلة للجسم و المتناولة عن حاجة الجسم، إذ تتحوّل هذه الزيادة في الطعام على هيئة دهون تتراكم في الجسم.

كيفية علاج سوء التغذية؟

يتم علاج مشكلة سوء التغذية من خلال العديد من الطرق التي يمكن للطبيب المُختص من خلالها تشخيص الإصابة بسوء التغذية، وذلك من خلال التحقق من الوزن والطول، وقياس مؤشر كتلة الجسم ليتم تحديد حجم السعرات الحرارية لجسمه ويتم علاج سوء التغذية من خلال تعويض نقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم، ثم البدء بإدخال الطعام ببطء، وقد تكون هناك الحاجة إلى أخذ بعض المكملات الفيتامينات، والمعادن، حسب ما يوصي به الطبيب، كما يمكن اتباع النصائح الآتية للمساعدة على تحسين العادات الغذائيّة، واستعادة الصحّة والتغذية السليمة وهي كما يلي:

  1. العمل على تغيير النمط الغذائي وذلك من خلال الحصول على أنواع الخيارات الغذائية الصحية الغنية بالعناصر الغذائية كالفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، واللحوم قليلة الدهون.
  2. يجب الحدّ من تناول السكريات، والأملاح، والدهون الصلبة، والحصول على بدائل صحيّة لها.
  3. الحرص على تناول الوجبات الخفيفة وذلك للحصول على المزيد من العناصر الغذائية، والسعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم بين الوجبات.
  4. الاهتمام بممارسة التمارين الرياضيّة حيث تساهم ممارسة التمارين الرياضيّة في تحسين الشهيّة، الدورة الدموية في الجسم والحفاظ على قوة العظام والعضلات.
  5. مع استمرار الارتفاع في أسعار أغلب السلع الأساسية في عصرنا الحالي على مستوى العالم التي تعتمد عليها الأسرة يجب علينا أن نفكر في إبتكار حلول جذرية حتى لا يؤثر هذا الارتفاع في صحة الأفراد وعلى المجتمع، وبالتالي الصحة العامة للأسر التي لا يتواكب دخلها مع الغلاء، قد تكون هذه الأزمة العالمية فرصة لإيجاد أحدث التغييرات الجديدة في صالح مجتمعنا العربي، حيث ينادى علماء التغذية بضرورة تحسين نمط الحياة المعيشي والاستهلاكي، كما أن الوضع الراهن هو الوقت الأمثل لكي نستفيد من هذه الأزمة لحل جميع مشكلاتنا الصحية، ولنصنع منها بعض النقاط الإيجابية.

طرق الوقاية من أمراض سوء التغذية

حيث تعدّ أفضل طريقة للوقاية من أمراض سوء التغذية هي اتّباع نظام غذائي صحّي، ومتوازن، يحتوي على أطعمة متنوّعة من المجموعات الغذائية الرئيسية؛ والتي تشمل على ما يأتي:

  1. تناول  النشويات يشكّل الخبز، والأرز، والبطاطس، والأطعمة النشوية الأخرى الجزء الأكبر من النظام الغذائي، ولكن بنسب متوازنة حيث تساعد هذه الأطعمة على تزويد الجسم بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات التي يتم تحويلها إلى سكريات كما تساعد على توفير الطاقة.
  2. تناول الحليب ومنتجات الألبان فهي من المصادر الحيوية للدهون، والسكريات البسيطة بالإضافة إلى المعادن مثل الكالسيوم.
  3. تناول الفواكه والخضروات في من المصادر الحيوية للفيتامينات، والمعادن، والألياف التي تساعد على تحسين صحّة الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة.
  4. تناول البروتينات بما في ذلك اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبيض، فهي من المصادر الأساسية للجسم والتي تساهم في العديد من وظائف الإنزيمات.

في الأخير

نحرص من خلال موقعنا الطبي “ميديكال زون” عن توفير كافة الاستشارات الطبية المتعلقة بتخصص التغذية العلاجية تحت إشراف أكفأ الأطباء والإخصائيين المتخصصين وأفضل دكتور تغذية اطفال  في علاج كافة المشاكل الصحية المتعلقة بـ سوء التغذية وفي حالة الرغبة في الحصول على استشارات طبيبة في تخصص التغذية العلاجية تحت إشراف أفضل دكتور تغذية علاجية لا تتردد كثيراً في التواصل معنا لكي نرشح لك موعد الاستشارة مع افضل دكتور تغذية اطفال في مصر.

شارك هذا المقال

اترك تعليقاً

قد يعجبك أيضا